العلامة المجلسي

62

بحار الأنوار

وست ركعات بما أحببت من القرآن ( 1 ) . 16 - البلد الأمين : من كتاب طريق النجاة لابن الحداد العاملي باسناده عن أبي جعفر الثاني من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا " وسبعين مرة خلق الله تعالى له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام : منها إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا " وبعد نوافل الزوال إحدى وعشرين إلى آخر الخبر ( 2 ) . 17 - فقه الرضا : قال عليه السلام : إذا استقبلت القبلة في صلاة الزوال ، فقل سبحان الله وبحمده واقرأ " ربنا لا تؤاخذنا " إلى آخر البقرة ، واقرأ " يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن ، فصل اللهم على محمد وآل محمد ، واجعل من شأنك قضاء حاجتي واقض لي في شأنك حاجتي ، وحاجتي إليك العتق من النار ، والاقبال بوجهك الكريم إلي ، ورضاك عني يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أقدم بين يدي حاجتي إليك محمدا وأهل بيته ، وأتقرب بهم إليك ، وأتوجه إليك بهم ، فاجعلني بهم وجيها " عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، واجعل صلواتي بهم مقبولة ، وذنبي بهم مغفورا " ، ودعائي بهم مستجابا " ، إنك أنت الغفور الرحيم . ثم تصلي ثمان ركعات وهي صلاة الأوابين ، افتتح تكبيرة واحدة وقل في تكبيرك في هذه الصلاة " الله أكبر تعظيما " وتقديسا " وتكبيرا " وإجلالا " ومهابة وتعبدا " أهل الكبرياء والعظمة والمجد والثناء ، والتقديس والتطهير من الأهل والولد ، ولا إله غيره ولا معبود سواه ، ولا ربا " دونه ، فردا " خالقا " وترا " : لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " . ثم تعوذ وتسمي وتقرأ ما تيسر من القرآن والدعاء الخالص لآل محمد عليهم السلام اللهم إني أسألك بك ومنك وبعبدك الذي جعلته سفيرا " بينك وبين خلقك ، وخلقته من نورك ، ونفخت فيه من روحك ، واستودعته فيه من علمك ، وعلمته من كتابك ، وأمنته على وحيك ، واستأثرته في علم الغيب لنفسك ، ثم اتخذته حبيبا " ونبيا " و

--> ( 1 ) فقه الرضا ص 7 س 24 . ( 2 ) تمام الخبر في ج 92 ص 329 من البحار طبعتنا هذه .